الجمعة، 22 فبراير، 2013

تلك الكيمياء..

قبل أن أعرفك كتبتُ عن الحبِ وللحبِ .. ولكن بعد أن عرفتك وارتبط بك لم أستطع أن أكتب كلمة عن الحب أو عن حكياتنا.. وإن فعلت بدت الكلمات ركيكة وليس لها معنى.

كيف دخلت حياتي كيف تقابلنا..؟! أستطيع أن أخبرك والمقربون منا يستطيعون أيضًا ولكن  ليست تلك الـ"كيف" التي أقصدها..


لا استوعب حياتي دونك وحينما اتذكر حياتي قبلك لا أدري كيف عِشتها .. فأنت لست غريبًا عن حياتي وكأنك معي منذ الميلاد مثل عقلي قلبي روحي كلها تعبر عني ومعي منذ الميلاد، تتغير وأنت كذلك تتغيرمع تغيري ولكن حتى تغيُرِنا يتلاءم.. نتختلف وحتى في اختلافنا تلاؤم.

بيننا تلك الكمياء التي يحكون عنها وكأن عناصرنا منسجمة مع بعضها. تعجبت كثيرا عن كوني لا أسمع فيك أغاني الحب مثلما كنت أفعل قبلك.. ولا أكتب فيك من الخواطر الحارة مثلما فعلت قبلك.. هل فعلا الإنسان لا يجيد التعبير إلا عما ينقصه فقط ويعجز عن وصف ما يشبعه ويريحه؟!! لا أدري..


أنت تعلم كم أحبك .. وأنا كذلك أعلم.. أردت أن أكتب فيك وعنك .. ولكن الكلمات تعجز. وأنت تعلم.

الأربعاء، 20 فبراير، 2013

الهدف..

الهدف..


المشكلة إن مافيش هدف.
كان هذا هو الرد على الحالة التي أمر بها من الملل والروتين.. ولكن الأهم هو هذا السؤال "وهل كان هناك هدف بالأساس؟!" .. في الحقيقة لا أذكر بالفعل أنه كان عندي يومًا هدف واضح .. كانت كلها بعض أهداف وليست هدف كامل نابع من رغبة حقيقة بالداخل.


نعم .. تلك هي الحقيقة التي أهرب منها دومًا.. فمن يملك هدف واضح لا ينفك عن التفكير به والسعي وراءه حتى يملكه فيبحث عن آخر. هذا ما أعرف عن أصحاب الأهداف. وهذا ما لم أجده بنفسي .. كلها كانت دائمًا بعض أفكار حتى أنها وصلت في النهاية الي بعض خواطر فأنا لم أتح لها الفرصة حتى لتكتمل فتصبح فكرة.


كثير من الناس حولي قد لا تعرف هذا.. ولكن تلك هي الحقيقة.. التي حتى الآن لم أسع لتغيرها.. والسؤال هو "لما؟" .. والإجابة هي : لا اعرف.. لا أعرف إجابة محددة قد يكون الخوف من المسئولية وقد يكون الكسل وقد يكون اليأس .. فكل سعي حولنا للأفضل ينقلب علينا.. مثل الثورة، أو قد يكون أني فعلا لا ادري من أين أبدأ أو أتجه.

منذ فترة وقبل أن أبدأ عملي الحكومي.. كنت أحلم بأسرة وأولاد شأن معظم الفتيات .. وأن أصنع إنسان قادر على التغير والتصحيح ومازال الحلم قائمًا.. ولكن عملي الحكومي في مدرسة ابتدائية وبعد ما علمت من مشكلات للأطفال في السلوك والتربية بدأت أتساءل "إحنا هانربي عيالنا ازاي؟"...


أعلم أن عليّ أن أبدأ في التغير وإلا سأمسي لا شىء .. جاء وأقام ورحل .. ماذا بقى منه لا شىء............

الاثنين، 18 فبراير، 2013

فضفضات

طبيعي إني أغضب من شخص لمجرد إنه أغضب حبيب لقلبي أو عزيز حتى لو لم يفعل الشخص ما يسيء لي مباشرة.
طبيعي!؟

طبيعي إني إني أغضب من طلب شخص لشىء كنت سأفعله دون أن يطلب.
طبيعي!؟


طبيعي إني أمسح إسم شخص  ظننت أني أعرفه وكل ما يتعلق به بعد أن ارسلت له ردا يقول " إن الله لا يقبل إلا طيبًا وأنا مبقتش طيبه لسة" ردًا على رسالة نصية يقول فيها:" مانضحيش بيكي ونرميكي في النيل زي ما الفراعنة كانوا بيرموا عروسة في النيل، يعني نرميكي من فوق كوبري قصر النيل مثلا".
طبيعي!؟


طبيعي إني ألوم نفسي على أخطاء ثم أعاود ارتكابها مرة أخرى.
طبيعي!؟

هل حياتنا في الأساس طبيعية، هل نحن أسوياء ، هل من يفتشون في نوايا الأحياء ومن نحسبهم شهداء طبيعيون؟