الثلاثاء، 24 نوفمبر، 2009

لعله الدفء

يبدأ بداخلنا دون أن نشعر به ...
يختبئ...
يقلق...
يَتَرَقَّب
وفجأة يفور كالينابيع.
يُحَوِل أرض صفراء إلى خضار ممتد.
يصرخ ويُعلِن عن وجوده...
مهما انكرناه
مهما ادرنا ظهورنا إليه
مهما دفنا رؤسنا في الرمال زاعمين اننا لا نراه
فإنه ينتصر...
رغم الخوف...
رغم القلق...
انه ينتصر.
وفي لحظة... نستسلم له... ننسى الخوف،القلق ونستسلم فقط...
للدفء...
كل ما ندركه منه هو الدفء
لعله....
دفء الحب
دفء الامان
دفء... دفء من نوعٍ خاص
دفء احلى من الدفء في يوم عاصف... بارد، شديد الامطار.
ولحظة استسلامنا نظن...
نظن اننا ادركنا قمة هذا الاحساس
فندرك بعد لحظات انها كانت مجرد بداية... فقط مجرد بداية

الثلاثاء، 10 نوفمبر، 2009

بين الثلوج....

يَذوب الجليد شيئاً فشيئاً....

وتتوسط السماءَ شمس ...

تتنبه الحياةُ فتنفض الثلوجَ وتفيق بعد سُبات...

فتقف الحياةُ تسأل لما يا شمس السماء...

لما توقيطيني وانتِ تستعجلين الرحيل...

لم تُجدي كلماتي حتى تبقي...

و فقط عزمت الرحيل...

فارحلي ان شئتي ولكن ...

ولكن لا تزعمين الحب...

لا تريحي ضميرك بأني في رحيلك اكون...

فلا حياة دون شمس ... فاهدأي واتركي الثلوج

علها تحتضني فأعود لسباتي القديم

فارحلي هادئة البال مرتاحة الضمير...

ارحلي وحسب ... وانت تعلمين ان مكاني بين الثلوج.

فقط بين الثلوج...