السبت، 28 فبراير، 2009

وبين الغيمات

وبين الغيمات انفراجة
انفراجة يطل منها الضوء يصارع مجيء الليل ولكن .........
ولكن الليل اتي واستسلم الضوء ........
بين الغيمات انفراجة أبت الموت أبت ان يقتلها صراع الغيمات وانتظرت عله من ضوء يقاوم قسوة اليل والسقيع
بين الغيمات انفراجه تقاوم ........ تنتظر الضوء ومن بعيد يطل في حضن الانفراجة ضوء
ضوء يصارع يحاول الوصول ينادي انتظري لا تستسلمي فاني اريد المرور
ضوء مسافر من ملايين السنين لم يمل الطريق والوحده يحاول الوصول ترك نجمته في الفضاء البعيد بين الظلمة والسقيع وقرر ان ينير الطريق
ولكنه لما وصل أحزنه انه ضوء صغير لم يستطع حتي ان يكون في ضوء مصباح صغير فمكث في السماء بين احضان الغيوم ءأرحل ام ابقى لعلي يوما اُفيد؟
فتجمعت الغيمات واستسلمت الانفراجه وذابت ولم يعد لها من وجود والضوء خلف الغيوم في حيرته يصارع اليأس يصارع الوحدة ويفكر في الرحيل
ولكنه مشوار طويل فهل اعود ولكني هاقد وصلت بعد مشوار طويل فيصمت في حيرته
فإذا بصوت من بعيد يتمني انفراجه بين الغيوم لعل ضوء النجم يُطل فيهتدي للطريق فيفيق الضوء ويستعد وينسى الحيرة واليأس المرير وينادي الغيمات افسحي ليا الطريق
اني مهم حتي لو لم اكن كضوء مصباح صغير افسحي الطريق اني مهم .... مهم ... مهما كنت صغير .

الجمعة، 20 فبراير، 2009

والآن نعود

والآن والآن نعود قد نعود ببطئ ولكننا نعود
و الآن لم يعد الهروب منكِ سبيل الا للموت ولكن... القلب ينبض.... يانادي اني املك الحياة
فطالما نملك قلب يدق فإنه يدق باب الحياة يدق على العقل ان افيق وارسم بريشتك نفسك
فتجد امام عينيك لون الحياة
فتخير لونك وارسم به ...... ولما لون واحد؟!!! فالحياة الوان والوان فارسم لوحة حياتك كما يروق لك ولا تنتبه اتعجب زوارك ام لا فطالما احببت رسمتك فلتكن هي كما تشاء والان والان نعود طالما تنبض قلوبنا بالحياة فلا تقلق على مافات ولا ماسيكون ... وفقط استغل المتاح هكذا اخبرني صديقي الفيلسوف ولعله صدق فيما قال.
فما فات علمني ورحل وما سيكون اصنعه انا الآن كلمات كبيرة ولكنها حقيقه والتحقيق ليس درب من دروب الخيال ولكنه درب طويل صعب يحتاج مني العزم وترويض نفسي حتى يكون سلطاني عليها وليس لها علي من سلطان
والآن والان نعود بعد ان علِمت عدوي وحبيبي في نفس الان عدوي هو نفسي عندما تملكني واصير لرغباتها عبدا تسوقه كيف تشاء وحبيبي هي نفسي حينما املكها فأصنع منها ما اشاء والان نعود....... ببطئ ... لكن نعود

الأربعاء، 4 فبراير، 2009

في رحيل انسان لم أره إلا في كلمات


هكذا نرحل
في صمت
في حزن
دون وداع
أو استئذان
أو حتي اعتذار
هكذا .......
رحيل
فراق
دموع للحظات
نحيب وعويل
ثم تعود الحياة وكأن شيئا ما كان !
هكذا ............
هكذا هي الحياة لقاء وفراق
فلما نلتقي طالما أن الفراق هو اليقين
طالما أن الفراق هو الحقيقة الثابتة التي لا اختلاف عليها .
هكذا هي ........
دنيا الرحيل .
نحبهم ويحبوننا ... نألفهم ويألوفوننا
فنفارقهم أو يفارقونا
فنؤلمهم ويؤلمونا
فلم نحب إذا طلما أنا مفارقون
لما نحب فنترك الألم والجرح سواء رحلنا أورحلوا عنا
هكذا هى ........
لقاء
حب
فراق
ألم
ثم حياة وكأن شيئا ماكان.