الأربعاء، 27 مايو، 2009

بعض الوان وفرش

فرشاة ولون صفحة سوداء
رسم خط ابيض بعرض الصفحة السوداء
وضع فرشاته
الصفحه السوداء اصبحت ذات خط ابيض
فرشاة ولون
صفحة سوداء ذات خط أبيض
أعلى يمين الصفحة السوداء ذات الخط الابيض
رسم قرص ذهبي ولون ابيض يميل للصفرة يلتقي اللون بالخط
وضع فرشاته الصفحه السوداء ذات الخط الابيض اصبحت بلون الشمس
فرشاة ولون
رسم ارض خضراء تسبح الى اللون الذهبي للشمس
فرشاة ولون
رسم طائر يعانق الشمس
فرشاة ولون
رسم طفل بلا ملامح
فرشاة ولون
رسم عينان وبسمة على ثغر
فقط ببعض الوان وفرش

الجمعة، 15 مايو، 2009

طوق وسلسلة ومفتاح

طوق وسلسلة ومفتاح.... وتمثال عابس الوجه مقطب الجبين بيديه سلسله تتصل بطوق حول عنقه. وقف امامه طويلا فالتمثال من الشمع يبدو وكأنه سينطق سيحطم القيود ولكنه تمثال من الشمع السلاسل حقيقية والطوق وكلاهما من الحديد ولكنه تمثال؟!! تأمل التمثال" ماذا لو كان حقيقة!! ماذا كان سيفعل؟ هل كان ليفك القيود؟" تأمل التمثال طويلا.......انسان مقطب الجبين عابس حزين لعله يلوم الكون على قيده ويلعن الحاكم ولكنه لا يحرك ساكناً.
فعلا انه تمثال لا يقدر على الحركه لا يقدر على فك قيوده لا يرى لا يسمع غير ما ينبعث من نفسه الصماء الى نفسه الصماء فما يخرج منها يكون اليها. فلا يراه الناس الا تمثالا من الشمع.
القيد بيديه وعنقه ولكن مازال لديه قدميه حرة يستطيع الحركه يستطيع البحث عن مفتاح يحل قيده ويعيد اليه حريته ولكن يبدو انه اعجبه نظرات الناس يرونه فيشفقون ويقولون ترى ما سبب قيده ترى وترى وترى؟؟؟!!! حتى اصبح مصدرا للحيرة عند البعض ورمزا للبطوله عند البعض.
شيء من البطولة يرسمه الماره في خيالهم فالعاده أن سجناء الحكام دون جريمة واضحه يكون السجين محارب لأوضاع لا يحبها الناس وتروق لحكامهم. لذا اصبح غامضا مصدرا للبحث من قبل من يمرون عليه. ويرحل من كان يتأمله ويظلم المكان ويبقى فقط هو مع نفسه وحسب حيث ترقد الحقيقه البكماء بين يديه ينظر اليها وتنظر إليه.
وتتعجب الحقيقه " اصدقت الأكذوبه التي صنعتها اعجبك غموضك كتمثال؟ " فينظر إليها وهو يعلم أنها الحقيقة ولكنه يصم آذانه فما الجدوى من التعب لقد عشت يوما انسان فلم ينتبه إلي أحد أما بعدما تصلبت في مكاني آثرت فضولهم واعجابهم.
وفي اليوم الثاني بدأ المارة في إيابهم من جديد فتعجب أحدهم من التمثال ولكن بصوت مسموع فقال" ماذا لو كنت حقيقه هل كنت تبحث عن مفتاح قيودك هل كنت ترى مفتاح قيدك كما أراه الآن.... أم أنك لن تراه أبدا واعجبتك جلستك كاتمثال؟" سمع الكلمات أو لعلها اخترقته دون انتباه منه فنبهته إلى الحقيقه التي دائما يحيد عنها وهي أمام عينيه. الحقيقة أنه حر ولكنه استسلم لقيد مفتاحه أقرب ما يكون إليه ولكن إذا نظر فقط لنفسه... فقط يحاول رؤية نفسه وسيجده.
وفي صباح اليوم التالي بدأ المارة يتوافدون فوقف أمامه أحدهم يتأمله وكان يرتدي نظارة سوداء فنظر إليها التمثال فأطال النظر وكأنه لم يرى نفسه منذ زمان.أدرك شكل العبسه على وجهه والحزن الذي يبعثه في الناس أدرك ردود أفعال الناس وأن نظراتهم ليست اعجابا أو فضولا لمعرفة سبب قيده وأن القيد في عنقه ليس شرفا على الاطلاق. بات يومه يبحث عن مفتاح لحل قيوده بحث كثيرا حتي تعب ويأس من سبيل لفك القيود ومن يأسه ركضت به قدميه بعيدا عن المكان الذي يمكث فيه إلى موطنه القديم إلى بيته حيث كان وكان يحب أن يكون فدخل غرفته ووقف أمام مرآته وادرك ساعتها أن مفتاحه كان أقرب ما يكون كان مفتاح قيوده بالقفل في الطوق حول عنقه. فنظر إلى نفسه طويلا وقد بدا وكأنه رجل عجوز.

الاثنين، 11 مايو، 2009

ق ر ا ر

في حياتي دائما كنت أؤمن دائما بالقرار. وماذا تعني بالقرار؟ أعني أنه أي شئ أريد بدايته أو إنهائه ما يتطلب الأمر مني إلا قرار. وهل الأمر بهذه السهولة ... قرار ؟!! لا ليس الأمر بسهولة الأربع حروف ( ق را ر ). كلا إنه بالغ الصعوبة والصعوبة تكون في صدق القرار. فالقرار بالنسبة لي حينما أصدق إتخاذه لاعودة فيه. مررت مؤخرا بعدة مواقف لن أقول للإكتئاب ولكنها جعلتني في حالة عدم اتزان. منها أني بت أشعرأني وكأني ماكينة تعمل بالطعام والشراب لتبذل شغل خلال زمن ثم بعدها تتوقف فقط للنوم والشغل أقصد به أي مجهود خالي من الروح من تلك الحالة التي يشعر فيها المرء أنه انسان. فهل يمكن إنهاء هذه الحالة بقرار بعدم العوده إلى حالة عدم الإتزان والإحباط. هل يمكن أن نقيم حياتنا على قرارات هل حياتنا فعلا قرار أم أني أخطأت الإعتقاد. أعلم أن إعتقادي ليس مطلقا على كل الأشياء فأنا لا أؤمن بالاطلاق أو الإستمرار على هذا الكوكب أو بالأحرى على هذا الكون فالإستمرار والإطلاق للواحد فقط لا غير. لذا فكل شيء قابل للتغير مهما أظهر ثبات. فهل يمكن أن أتخذ يوما قرار بألا أقف أمام باب الإكتئاب والإحباط بعد اليوم ...... هل يمكن لهذا القرار أن يكون حقيقة أم أنه شيء ساذج أو ربما حلم بعيد المنال؟!! وهل فعلا إذا توقفنا عن حالات عدم الإتزان و الإحباط سنتوقف عن الشكوى؟؟!! في البوست السابق قال كيمو صاحب مدونة صوت من مصر تعليقا على ما كتبت أن ما قرأه اصبح حالاته التي بات يعشقها. وتوقفت عند هذا التعليق فقد نعشق حالات ضعفنا من كثرتها ونتعايش مع هذه الحالات بل أننا قد نذهب بأنفسنا الى تلك اللحظات لأننا بتنا نحب تلك الحالة فقد نفسد أوقات من حياتنا- ليس بالضرورة أن تكون سعيدة ولكن لعل فيها من الراحة فيها من إتزان لا إنجذاب نحو موجب أو سالب- فنضيع الكثير من الوقت في ألم والعجيب ساعتها أننا نتلذذ بذاك الالم.

الجمعة، 8 مايو، 2009

واخشى ان يكون الملل

اوقات كثيرة ينفجر بداخلنا هذا الصمت متألما صارخا كارها صوت صمته.
قد يفجر باعنينا الدمع وقد يفجر على شفاهنا ضحكة من الالم. في تلك الاوقات قد نحتاج الى احدهم الى الجوار ولكن دائما لا احد فقط الصمت.
قد تحاول ان تجد احدهم بين سطور وكلمات ولكن السطور والكلمات صماء تتحدث ولكنها لا تسمع عمياء لا ترى تلك العبسة على الجبين ولا تشعر بالبسمة ترتسم بين دموع العين.
اوقات نحتاج فقط لوجود من نحبهم ولا نريد منهم شيء الا ان يكونوا الى جوارنا يستمعون لا للكلمات تخرج من بين شفاهنا ولكن نريد منهم فقط المكوث الى الجوار ولو لبعض الوقت فقط بعض الوقت.
في تلك المرة لا ارمي الى حديث فلسفي ولكني القي بما في داخلي الى حضن صفحة وُردٍ بيضاء فهى دائما من تستمع الى الكلمات دون ملل.
لعلها بوادر اكتئاب لعلها بوادر ملل واخشى ان يكون الملل فما اصعب ان تمل الاشياء اذا مللت الاشياء لا استطيع التعايش معها اشعر بها وكأنها طوق يخنقني يسحب الحياة مني.
تحياتي
الى لقاء

الجمعة، 1 مايو، 2009

التيوليب

هذا تعليق لدواير صاحبة مدونة محاوله لكسر الصمت طالما احببت كلماتها وشعرت بعمقها وعقلها للأشياء وكان هذا تعليقا. والذي سأختم فيه الحديث عن هذا الموضوع لعل كلماتها تصلكم كما وصلتني.
دواير
شكرا
قررت ذات يوم أن أزرع بعض الرياحين, حين أحضرت البذور سقطت معها سهوا بذرة التيوليب. زرعت بذوري وبقيت أنتظر نموها. بذرة التيوليب تنمو داخل التربة دون علمي.
حينما تظهر بدايات الوردة, يدهشني وجودها, أحبها, فاستمر في رعايتها حتى تكبر وتتفتح.
أدرك حينها أنها "تيوليبة" تختلف عن باقي الرياحين.. أنا لم أتعمد زراعة التيوليب, لكنني منحتها الحياة بمشيئة الخالق. وحين ظهرت أحببتها أكثر من كل الرياحين.
ليس فقط لأنها أجمل, بل لذلك الشعور البشري الذي يعشق ما يأتي صدفة ويراه هبة من الخالق خاصة به... ذاك هو الحب عزيزتي, لا يطرق الأبواب لأنه حين يأتي في ميعاده تكون الأبواب كلها مفتوحة فيدخل دون انتباه منا, ينمو داخلنا دون أن نشعر, وحين يكون قويا كفاية يصبح قادرا على الإعلان عن وجوده, تلك اللحظة التي يكون فيها قد تملك من القلب فلا يمكننا إلا أن نسلم له..
كان هذا تعليق دواير على البوست السابق
تحياتي .....
الى لقاء قريب ان شاء الله