الجمعة، 30 أكتوبر 2009

هل ما بداخلنا حياة؟


نستسلم......

نتوقف......

نبدأ في السقوط.....

قد نبكي ونجهش بالبكاء.....

نصادق الوحدة......

فنخشى الضوء......

فنبتعد بداخلنا.... ونختبئ.....

نرقب حياتنا تتساقط جزءا جزءا..

نزداد في الخوف ونزداد في الوحدة...

قد نتمنى الموت ولكن نرتعب من ذكر اسمه.....

نلف قيود من الوحده والخوف والاستسلام حول اجسادنا حتى نكاد نختنق ...

فنشهق حتى تدب في اجسادنا الحياة .. ولكنها تأبى... زاعمة أنها لن تحيا بالنَفَسِ الذي يدخل رئتنا

ولكنها تحيا حينما تكون حرة....

دون قيد من استسلام أو خوف...

هكذا زعمت الحياة

وهانحن نفس يدخل وآخر يخرج ولكن هل ما بداخلنا حياة؟!!

أم أننا نزعم الحياة؟!!!



الاثنين، 26 أكتوبر 2009

أنا وأشياءٌ في الداخل!!!!!

امممممممممم هوا كل يومين ولا ايه؟ :) معلش استحملوني شوية وبعد كده هابطل ادوشكم :)

بين الحرية وبينك تتوه نفسي
بين رغبة فيك وانفلات منك, قيدي.
-الحرية الحب وهل ثمة ما يمنع بين حريتك والحب ؟

- نعم، الحب مسئولية والمسئولية تقيدني.
- لكنه مسئولية فيها لذة تفوق القيود.
- ولكنها قيد ,سيدي ....قيد .
تعلم افضل الوحدة.
في وحدتي حرية .
- لكن في الحب حياة.
- في وحدتي حياة ايضا.
- ولكنها حياة ليست كالحياة.
- الحب صورة لحياة يتحكم بها آخرون بحكم القرابة والعرف والتقاليد. وانا في وحدتي احيا كالطير افعل ما يحلو لي وقت ما يحلو لي.
- ولكن سيدتي لكل شيء ضريبة.
للوحدة ضريبة .
وللحب ضريبة.
- صمت ساعتها الكلام داخلي خفت ان ينتصر الحب فاهجر وحدتي التي تحوى حريتي خفت ان يقيدني الحب بأن ارضي بما لا اريد حتى لا يتحمل من احب اي عبء خفت وحسب .
والان ما بداخلي غير الخوف.... قد اهجر الاشياء واهجر البوح للاوراق بعض الوقت حتي يهجرني الحب او اهجره ولكن حتى الان ليس بداخلي غير الخوف .....الخوف وحسب.

السبت، 24 أكتوبر 2009

هكذا انت

هكذا تفعل بي ما تشاء تعلو بي حتى السماء .. وتهبط حتى اكاد اصل الى الارض لترفعني مرة اخرى هكذا تفعل بي تدق بابي كما الصغار – تعودتك هكذا – فهل افتح لك باب؟ هكذا تفعل أتلعب بي؟!!! أم معي؟!! واللهِ لقد احترت فيك!!!دخلت بيتي الصغير ولعبت بأشيائي. وضعتني بين الرغبة في احتضان البحر وبين ان اظل تحت اشجاري احيا بين ماضٍ ومستقبل خائف . هكذا تفعل ما اسمك؟...... ما عرفت عنك غير اللعب بي او معي وطعمك الذي يُذيبني حتى اكاد أصرخ كفى. هكذا انت لعبٌ ولذة لا يدركها العقل يخشاها أكثر مما يحبها يرغبها ولكن فضَّل البعد عنها يناديها ويهرب منها . هكذا انت.