عودة للتدوين مرة أخرى بعد غياب أكثر من عامين، التقيت هنا على "البلوج" بأناس أعزهم كثيرًا ولهم في القلب من التقدير الكثير. وكانت فكرة أحدهم هى العودة للتدوين يوم السبت السابع من اكتوبر هذا العام 2011.
قد اكون لا اعرف من أين أبدأ ولما اعود إلى التدوين مرة أخرى ولا ادري ايضا إن كان هناك خلف تلك الشاشة من سيهتم بقراءة تلك الكلمات.. ولكني قررت العودة من أجلى أنا فقط أدون..
...........................
قديمًا اعتدت أن أصف أشخاصًا أحبهم فيما أكتب .. بعضهم كان يستنتج أن كلماتي عليه والبعض الآخر لا. قد يكون هذا لأني أدرك أن لكل منا كوكبه الخاص الذي يحيا عليه أو بداخله وبدافع بالحب ومعرفتي إختلافهم أجدني أكتب عنهم ..
...........................
في الحب أكتب ولا أمِلّ فأنا أحب الحب وأعشق المشاعر الانسانية بكافة أشكالها.. فكلها من نبع واحد هو الحب..
...........................
أحد الكواكب
بالرغم من معارفه الكثر إلا أني لم اعرف له صديقا مقربا يكن له ملجأً. فهو يظهر ويختفي ، له عقل خاص يعرف عنه الجميع أنه لا تؤرقه المشاكل وإن بدت دون حل .. يجده البعض "رايق" ولكني اجده عميق.
تعجبت لشخصه كثيرا فمن تلك التي قد يقع في غرامها؟!! فمن مثله تُعجب به كثيرات ولكنه قد لا يجد بينهن من تستطيع مشاركته كوكبه.!! تُرى هل تراه مثلما يراها..؟ فالحب من طرف واحد عذابٌ محقق لا يُعذب إلا من ألقى نفسه في بحره ونظلمه إن اطلقنا عليه حبًا.
ولكنه إعترف يُحبُها.. فهو يرسم أيامه القادمة ويجعل بطل لوحته "هي". يستعجل يومًا يقبل يدها ، شفتيها ، يعانقها ، يتحدث إليها ويذوب في عيناها المنصتة إليه دون ملل. يتحدث كما لم يتكلم من قبل.. يشتاق هذا اليوم .. يدعو الله يتم حلمه ..