السبت، 8 أكتوبر 2011

عودة للتدوين مرة أخرى

عودة للتدوين مرة أخرى  بعد غياب أكثر من عامين، التقيت هنا على "البلوج" بأناس أعزهم كثيرًا ولهم في القلب من التقدير الكثير. وكانت فكرة أحدهم هى العودة للتدوين يوم السبت السابع من اكتوبر هذا العام 2011.

قد اكون لا اعرف من أين أبدأ ولما اعود إلى التدوين مرة أخرى ولا ادري ايضا إن كان هناك خلف تلك الشاشة من سيهتم بقراءة تلك الكلمات.. ولكني قررت العودة من أجلى أنا فقط أدون..
...........................

قديمًا اعتدت أن أصف أشخاصًا أحبهم فيما أكتب .. بعضهم كان يستنتج أن كلماتي عليه والبعض الآخر لا. قد يكون هذا لأني أدرك أن لكل منا كوكبه الخاص الذي يحيا عليه أو بداخله وبدافع بالحب ومعرفتي إختلافهم أجدني أكتب عنهم ..
 ...........................
في الحب أكتب ولا أمِلّ فأنا أحب الحب وأعشق المشاعر الانسانية بكافة أشكالها.. فكلها من نبع واحد هو الحب..
...........................
 أحد الكواكب
بالرغم من معارفه الكثر إلا أني لم اعرف له صديقا مقربا يكن له ملجأً. فهو يظهر ويختفي ، له عقل خاص يعرف عنه الجميع أنه لا تؤرقه المشاكل وإن بدت دون حل .. يجده البعض "رايق" ولكني اجده عميق.

تعجبت لشخصه كثيرا فمن تلك التي قد يقع في غرامها؟!! فمن مثله تُعجب به كثيرات ولكنه قد لا يجد بينهن من تستطيع مشاركته كوكبه.!! تُرى هل تراه مثلما يراها..؟ فالحب من طرف واحد عذابٌ محقق لا يُعذب إلا من ألقى نفسه في بحره ونظلمه إن اطلقنا عليه حبًا.

ولكنه إعترف يُحبُها.. فهو يرسم أيامه القادمة ويجعل بطل لوحته "هي". يستعجل يومًا يقبل يدها ، شفتيها ، يعانقها ، يتحدث إليها ويذوب في عيناها المنصتة إليه دون ملل. يتحدث كما لم يتكلم من قبل.. يشتاق هذا اليوم .. يدعو الله يتم حلمه .. 





الثلاثاء، 6 يوليو 2010

اليوم




لعل الأحاسيس المبالغ فيها أو التي تتسم بشئ من الشدة عادة هي ما تدفع أغلب الناس إلى الكتابة.

وبما أن الدافع إلى عودتي إلى الكتابة مجموعة من الأحساسيس السلبية إلا أني سأحاول أن أنظر إلى النصف المملوء من الكوب نصف الفارغ...لعلى ألتمس هذه الحقيقة التي كثيراً ما زعمتها وهي أن الكوب نصف مملوء وليس بنصف فارغ.

اليوم ادركنا أننا نبغي الرحيل,نأمل به, نرجوه من الله. نبغي الرحيل عن تلك البلاد إلى بلاد أخرى فقط نريد الرحيل ليس حبا في الرحيل وإنما رغبة في أخد قسطا من الراحة, الراحة منك بلادي!!

أريد أن أفتقدك أريد أن أشعر بالحنين إليك ,وهل سأفعل؟!! لا أدري حقاً!!

أريد الرحيل حتى أعود قوياً كي استطيع العيش في غاباتك, فالعراة لا يقودون المعارك.

اليوم ادركت أن الله معنا وأن الشيطان من حولنا يطوف. أدركت أن الله يوجه ويبعث رسائله تلمع كالفلاشات, تنبه, وأدركت لفات الشيطان يمينا, يساراً, من أعلى ومن أسفل يحاول تزيف معنى الرسالة, يثير الضغائن ويشعل المشاجرات ليوقعنا في فخه دون ألم أو ندم على الوقوع.

اليوم أدركت أني لا أحب البقاء وحدي بالمنزل. أدركت أني أكره الوحدة ولكني أيضا أحب أن أحيا مع نفسي.

اليوم أدركت أنه ليس علينا أن نفكر فيما وراء كل قدر, فهناك من الاقدار ما يجب أن ندعها تمر وحسب.

اليوم انقبض قلبي بعد أن تربصت بأحدهن حتى انقضضت عليها مسلبة إياها حقها في الحياة انقبض صدري بالرغم من أن الموضوع بسيط ولكن هذا ما حدث بعد قتلي ذبابة.

اليوم أدركت، لعله الوقت لإفراغ بعض الشحنات بين طيات بعد الكلمات التي أوشكت في الإعتقاد أنه ما عاد لها من جدى في تلك الأيام.

ولأنه ليست كلماتي رسائل سلبية وليست عن حال يرثى له ولكن اعتبرها فضفضات حتى يتحمل القلب المزيد من الصدامات بدلا من الصدمات الكهربية لإنعاش قلب قد تؤدي به الحياة في هذه البلاد الى موت محقق بازمة قلبية.

الأربعاء، 30 يونيو 2010