كلنا من بني البشر لنا شهواتنا وكلنا مشتركين فيها ولكننا نختلف عن بعضِنا في مقدار الشهوة
فمنا من يشتهي الطعام فيأكل ليس من اجل الجوع ولكن يأكل من اجل الأكل ومنا من يشتهي المال فيكنزه لمجرد حبه للمال و منا من يشتهي الجنس ......
وسؤالي الآن هل كل شهواتنا عار علينا أو لعل السؤال هكذا أوضح هل كل شهوة زائده عن حدها عار على صاحبها ؟
إذا كانت الاجابة لا فهنا يتوقف المقال . وأنا لا اعتقد أن الاجابه ستكون هكذا و لعلي اسمع الان من يقول " ليست كلها " وآخر يقول " طبعا عار ".
ولكني اقول " طبعا ليست الشهوة الزائده عار على صاحبها " وقبل أن نتشاجر ادعوك للقراءة بتفكر
هل نحن من خلقنا شهواتنا ؟ أم أن الانسان يُكونَه مجتمعه وبيئته المحيطة قبل أن يرشُد هو و يبدأ يفكر ويحاول تكوين نفسه فيصلح شيء بِذاتِه أو يفسده .
إذا فلسنا مسئولين عن شهواتنا المسئولية المطلقة . إذا فمتى نُسأل عنها ؟ فالانسان يحاسب علي شهواته فكيف إن كانت خارجه عن ارادته فهو لم يخلقها بذاته فكيف يُحاسب على مالم يختره ؟وهنا يكمن السؤال كيف نُحاسب علي وقوعِنا في خطأ لم نختره بإختلاف الشهوة سواء طعام أو مال أو جنس بإختلافه ايضا .
ولعلني أُجيب على هذا التساؤل من وجهة نظري وادعوك أيضا للتفكر ومناقشة جوابي .
نحن نُحاسب على شهواتنا هذا اكيد وقد يبدوا في ظاهر الكلام ظلم فادح حيث كيف تحاسبني على شيء لم اختره . صحيح أنك لم تختار شهوتك صحيح أنك لم تختر الوقوع ولكنها هي التي تلح عليك الحاحها الزائد فتجبرك علي الفعل وهنا يكمن سر الجواب حينما فعلت هل كنت فعلا غير قادر عن الامتناع ؟ سؤال مهم لا يجيبه إلا صاحب المشكله ؟
فلننظر من زاويه أُخري بعيدة عن الشهوات ، مثلا المدمن لأي مخدر فإنه عندما يزول تأثير المخدر من جسده يلح عليه طلبه فيفعل ما يستطيع من اجل الحصول عليه ولكن هناك من يقف ويقول لا ويلجأ للعلاج ويعود الي طبيعته فينظر على حاله الماضي ويقول كيف كنت بذاك الضعف؟!! . كذلك شهوة الانسان الزائده عن الحد فإنها تدعوه اليها وتلح طلبا ولكن من المؤكد أن الانسان يستطيع أن يقف أمام شهواته لانه إن لم يكن له القدرة على هذا من البداية فإن الخالق لم يكن له محاسبا وهذا ببساطه لأن الله كتب على نفسه العدل .اذا فنحن لم نختر الوقوع ولكننا مخيرين في شيء آخر هو أن نستمر واقعين في شهواتنا أو نقرر الوقوف حتى تستقيم قامتُنا كما اراد الله لها أن تستقيم فنخرج من سجن الشهوة إلى حرية الارادة فالشهوات التي تتحكم بنا تسحبُنا إلى حياةٍ بهمية أما ارادتنا التي تتحكم في شهواتنا هي التي تقودنا إلى انسانيتنا والفرق بين الانسان والبهيمة كالفرق بين النور والظلام .
فمنا من يشتهي الطعام فيأكل ليس من اجل الجوع ولكن يأكل من اجل الأكل ومنا من يشتهي المال فيكنزه لمجرد حبه للمال و منا من يشتهي الجنس ......
وسؤالي الآن هل كل شهواتنا عار علينا أو لعل السؤال هكذا أوضح هل كل شهوة زائده عن حدها عار على صاحبها ؟
إذا كانت الاجابة لا فهنا يتوقف المقال . وأنا لا اعتقد أن الاجابه ستكون هكذا و لعلي اسمع الان من يقول " ليست كلها " وآخر يقول " طبعا عار ".
ولكني اقول " طبعا ليست الشهوة الزائده عار على صاحبها " وقبل أن نتشاجر ادعوك للقراءة بتفكر
هل نحن من خلقنا شهواتنا ؟ أم أن الانسان يُكونَه مجتمعه وبيئته المحيطة قبل أن يرشُد هو و يبدأ يفكر ويحاول تكوين نفسه فيصلح شيء بِذاتِه أو يفسده .
إذا فلسنا مسئولين عن شهواتنا المسئولية المطلقة . إذا فمتى نُسأل عنها ؟ فالانسان يحاسب علي شهواته فكيف إن كانت خارجه عن ارادته فهو لم يخلقها بذاته فكيف يُحاسب على مالم يختره ؟وهنا يكمن السؤال كيف نُحاسب علي وقوعِنا في خطأ لم نختره بإختلاف الشهوة سواء طعام أو مال أو جنس بإختلافه ايضا .
ولعلني أُجيب على هذا التساؤل من وجهة نظري وادعوك أيضا للتفكر ومناقشة جوابي .
نحن نُحاسب على شهواتنا هذا اكيد وقد يبدوا في ظاهر الكلام ظلم فادح حيث كيف تحاسبني على شيء لم اختره . صحيح أنك لم تختار شهوتك صحيح أنك لم تختر الوقوع ولكنها هي التي تلح عليك الحاحها الزائد فتجبرك علي الفعل وهنا يكمن سر الجواب حينما فعلت هل كنت فعلا غير قادر عن الامتناع ؟ سؤال مهم لا يجيبه إلا صاحب المشكله ؟
فلننظر من زاويه أُخري بعيدة عن الشهوات ، مثلا المدمن لأي مخدر فإنه عندما يزول تأثير المخدر من جسده يلح عليه طلبه فيفعل ما يستطيع من اجل الحصول عليه ولكن هناك من يقف ويقول لا ويلجأ للعلاج ويعود الي طبيعته فينظر على حاله الماضي ويقول كيف كنت بذاك الضعف؟!! . كذلك شهوة الانسان الزائده عن الحد فإنها تدعوه اليها وتلح طلبا ولكن من المؤكد أن الانسان يستطيع أن يقف أمام شهواته لانه إن لم يكن له القدرة على هذا من البداية فإن الخالق لم يكن له محاسبا وهذا ببساطه لأن الله كتب على نفسه العدل .اذا فنحن لم نختر الوقوع ولكننا مخيرين في شيء آخر هو أن نستمر واقعين في شهواتنا أو نقرر الوقوف حتى تستقيم قامتُنا كما اراد الله لها أن تستقيم فنخرج من سجن الشهوة إلى حرية الارادة فالشهوات التي تتحكم بنا تسحبُنا إلى حياةٍ بهمية أما ارادتنا التي تتحكم في شهواتنا هي التي تقودنا إلى انسانيتنا والفرق بين الانسان والبهيمة كالفرق بين النور والظلام .